أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

9

تهذيب اللغة

الجَعْفَرِيَّيْن ، يقولون : سِرْنا عُقْبَةً مَتُوجاً ومَتُوخاً ، أي بَعيدة ، فإذا هي ثلاث لغات مَتُوحٌ ، ومَتوخ ، ومتُوج . أبواب الجيم والظّاء ج ظ ذ - ج ظ ث - ج ظ ر - ج ظ ل - ج ظ ن : مهملات . ج ظ ف استعمل منه : جفظ . جفظ : ثعلب ، عن سلمة ، عن الفراء ، قال : الجفيظ : المَقْتُول المُنْتَفخ . وقال ابن بُزُرْج : المُجْفَئِظُّ : الميت المُنْتَفخ . أبو عمرو : المُجْفَئِظُّ : كل شيء يُصبح على شَفا الموت من مرضٍ أو شَرٍّ أصابه ، تقول أصبح مُجْفِئِظّاً . قال : والْمجفَئِظُّ : الميت المنتفخ . ج ظ ب - ج ظ م أهملت وجوههما . أبواب الجيم والذال ج ذ ث : مهمل ج ذ ر جذر ، جرذ : مستعملان . جذر : قال الليث : الجَذْرُ : أَصْلُ اللِّسان ، وأصل الذَّكَر ، وأَصلُ كلِّ شيءْ ، قال : وأَصلُ الحساب الذي يُقال : عَشَرة في عشرة أو كَذا في كذا ، نقول : ما جَذْرُه ؟ أي ما مَبْلَغُ تمامِهِ فتقول : عَشَرة في عشرة ، مائة . وخمسة في خمسة ، خمسة وعشرون ؛ فَجذْر مائة عَشرة ، وجَذْر خَمسةٍ وعشرين ، خمسة . و في حديث حُذَيْفَةَ بنِ اليمان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : نزلتِ الأَمانَةُ في جَذْرِ قلوب الرّجال ، ثم نَزَلَ القرآن ، فعلِموا من القُرآن ، وعلموا من السنة ، ثم حدَّثنا عن رَفْع الأمانة في حديث طويل . قال أبو عبيد ، قال الأصمعي ، وأبو عمرو الجَذْرُ : الأصل من كلِّ شَيْء . وقال زهير يصف بقرة وحشية : وسامِعَتَيْن تَعْرِفُ العِتْقَ فيهما * إلى جَذْرِ مَدْلُوكِ الكُعوب مُحَدَّدِ وقال أبو عمرو : هو الجِذْرُ بالكسر ، وقال الأصمعي : بالفَتح . وقال ابن جبلة : سألت ابنَ الأعرابيّ عنه فقال : هو جَذْرٌ ولا أَقولُ جِذْر بالكسر . قال : والجَذْرُ : أصْلُ حساب ونَسب ، والجِذْرُ بالكسر : أصلُ شجرة ، ونحو ذلك . أبو عبيد ، عن الأصمعيّ : المُجَذَّرُ : القَصِيرُ من الرّجال . أبو زيد : جَذَرْتُ الشّيء جَذْراً وَأَجْذَرْتُه إذا اسْتَأْصلْتَه . أبو عبيد ، عن الأصمعيّ : جَذَرْتُ الشيءَ